قضية المحتال " محمد بوشالي" الذي جمع 23 طفلا مريضا بالتوحد بفيلا لعرارسة بسطيف ليعذبهم و يحتال على أوليائهم تظهر للعلن في قسنطينة
أنذل و أحقر محتال كان بسطيف منذ شهرين فقط والذي تم توقيفه بقسنطينة رفقة 09 أشخاص .
قضية المحتال " محمد بوشالي" الذي جمع 23 طفلا مريضا بالتوحد بفيلا لعرارسة بسطيف ليعذبهم و يحتال على أوليائهم تظهر للعلن. التفاصيل
⬅يسمي نفسه الأستاذ الباحث " محمد بوشالي" و ينسب لنفسه أنه باحث في علم الطاقة و علم النفس، متخصص في تسوية سلوك طفل التوحد و الرياضيات و الفيزياء ، مهندس دولة في صيانة و تركيب أجهزة تبريد و تكييف غرف العمليات و صيانة الأجهزة الطبية.
⬅هذا ما يقوله عن نفسه ، و لكنه أكبر محتال مر من هنا من مدينة سطيف ، أحتال على أولياء مرضى التوحد بسطيف ، أخذ أموالهم و سبب مضاعفات لأبنائهم ..
⬅" محمد بوشالي" تم القبض عليه اليوم بقسنطينة رفقة تسعة أشخاص ينشطون ضمن نشاط جمعوي وهمي تحت غطاء تسوية سلوك مرضى التوحد والتريزوميا.
⬅محمد بوشالي المحتال بدأ مشواره أستاذا لمادة الفيزياء بولاية لمدية مسقط رأسه ، لينتقل بعدها إلى ولاية الجلفة و هناك أنشأ شبه مركز بدون وثائق للتكفل بالأطفال مرضى التوحد موهما الأولياء الغلابى أن له خطة علاجية تدوم مدة ثلاث أشهر فقط ، يستطيع بعدها الطفل المريض الانخراط في الدراسة مع الأطفال الأصحاء بدون أي مشكل ، ثم نقل هذا المحتال نشاطه إلى مدينة سطيف التي أعتبرها مدينة محورية ، و بحي لعرارسة قام رفقة شريكين من قسنطينة بتأجير فيلا راقية ، و وضع على واجهتها لافتة بعنوان " الأكاديمية العربية للقادة الرواد" ، ثم غير التسمية إلى " الأكاديمية العربية (أرينا) للبحث في علم النفس و علم الاجتماع " .
⬅و بدأ في الاتصال بالأولياء مرضى التوحد عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي ، مقدما لهم خطة وهمية للتكفل بهؤلاء الأطفال المرضى لمدة 03 أشهر لمدة 24/24 ساعة بمبلغ مالي يقدر بــ 15 مليون سنتيم للطفل الواحد و هو ما يعادل 05 ملايين سنتيم للشهر ، و بالفعل أستطاع أن يجمع 23 طفل في فيلا لعرارسة ، دون تقديم أي وثيقة لطبيعة نشاطه أو ترخيص لممارسة هذا النشاط ، مع منع الأولياء من الصعود للطابق الثاني للفيلا و مشاهدة الأطفال طيلة فترة العلاج الوهمي الذي يقترحه موهما الأولياء أن طبيعة العلاج تستدعي فصل الطفل عن محيطه العائلي طيلة فترة العلاج.
⬅و رغم أن بعض الأولياء كانوا متوجسين من هذا الأمر خاصة و أن المعني يعمل بدون أي وثيقة ، إلا أنهم تشبثوا بأي أمل لعلاج أطفالهم و حاولوا إبعاد الوسوسة التي أصابتهم ، رغم أن ما يرونه في الفيلا لم يقنعهم أبدا و منها أن الطاقم القائم على علاج أطفالهم لم يكن سوى هذا المحتال ، و زوجته و حماته التي تحضر أحيانا فقط .
⬅و لأن جيران الفيلا أين يتواجد 23 طفل رفقة هذا المحتال بحي لعرارسة ، انتابتهم الريبة و الشكوك و هم يسمعون بكاء الأطفال ليلا و كأن الأمر يتعلق بتعذيب أو ضرب ، قاموا بالاتصال بمصالح الأمن الوطني التي أخذت الأمر بالجدية اللازمة و قامت بطلب ترخيص من وكيل الجمهورية لمداهمة الفيلا ليلا ، و هو ما تم بالفعل لكن المحتال تمكن من المراوغة مصرحا أن بكاء الأطفال ناتج عن رفضهم في بعض الأحيان القيام بالاستحمام و هو ضروري للعلاج .
⬅ و نظرا لحساسية القضية التي تتعلق بأطفال مرضى يتلقون العلاج (الوهمي) بترخيص من أوليائهم و نظرا لعدم تقديم أي شكوى من طرف الأولياء ، طلبت الشرطة من المعني إخلاء الفيلا من الأطفال لعدم وجود ترخيص لممارسة هذا النشاط ما عدا سجل تجاري خاصة بمزاولة نشاط التنمية البشرية الذي ليس له أي علاقة بالطب.
⬅المعني و بعد أن كان يقول بأن أمر العلاج يتطلب فصل الطفل عن محيط عائلته لمدة ثلاث شهور كاملة ، أتصل بالاولياء دون أن يخبرهم بأمر الشرطة و طلب منهم الإسراع في أخذ أبنائهم لأنه قرر منحهم عطلة لمدة 10 أيام .
⬅بعض الأولياء تفاجئوا عند رؤية أبنائهم ، حيث أخبرنا أحدهم أنه وجد جزء من شعر إبنته قد تساقط و أصبحت تعاني من نوبات الصرع الحادة ، و خروج الغازات من جسمها بكثافة و نقص حاد في الوزن و أثار ضرب في وجهها و غير ذلك ، علما أن كل الأولياء استلموا أبنائهم بدون أي وثيقة أو شهادة طبية تثبت حالتهم .
⬅و رغم كل هذا تمكن هذا المحتال الخبيث من تحويل نشاطه إلى مدينة قسنطينة و بالضبط إلى حي الرياض بن شيكو تحت مسمى آخر هو " المعهد الدولي للتنمية و الإبداع" الذي تم مداهمته اليوم من طرف مصالح الدرك الوطني أين تم العثور على الأطفال في حالة صحية كارثية و عليهم أثار ضرب ، لم يكونوا يتناولون سوى العجائن ، و يتم تنويمهم بواسطة الادوية المحضورة (nozinan)، و شعورهم محلقة في محاولة للتخلص من القمل الذي أصابهم .
⬅هكذا كانت حالة الأطفال المرضى و هذا كله نتيجة طمع و جشع هذا المحتال ، و نتيجة الإهمال الذي تعانيه فئة الأطفال مرضى التوحد و عدم وجود مراكز تابعة للدولة للتكفل بهم ، فتجد الأولياء يتشبتون بأي أمل للعلاج حتى و لو بدا لهم غير طبيعي .
⬅ففي مدينة بسطيف مثلا و التي يتواجد بها العشرات من الأطفال مرضى التوحد لا يوجد أي مركز متخصص للتكفل بهم ، و رغم جهود جمعية أولياء هؤلاء الاطفال ، إلا أن المعاناة تزداد و التكفل غائب ، و هو ما يحتاج إلى إعادة نظر فهذه الفئة هي التي يجب أن يكون لها مراكز متخصصة و تأطير كاف و رعاية مستمرة ، فكيف نبني المدارس للاطفال الاصحاء و نجهزها و نوفر لهم الاطعام و النقل و التاطير و نحرم فئة الاطفال المرضى من أدنى شروط العلاج فما بالك بالدراسة .
قضية المحتال " محمد بوشالي" الذي جمع 23 طفلا مريضا بالتوحد بفيلا لعرارسة بسطيف ليعذبهم و يحتال على أوليائهم تظهر للعلن. التفاصيل
⬅يسمي نفسه الأستاذ الباحث " محمد بوشالي" و ينسب لنفسه أنه باحث في علم الطاقة و علم النفس، متخصص في تسوية سلوك طفل التوحد و الرياضيات و الفيزياء ، مهندس دولة في صيانة و تركيب أجهزة تبريد و تكييف غرف العمليات و صيانة الأجهزة الطبية.
⬅هذا ما يقوله عن نفسه ، و لكنه أكبر محتال مر من هنا من مدينة سطيف ، أحتال على أولياء مرضى التوحد بسطيف ، أخذ أموالهم و سبب مضاعفات لأبنائهم ..
⬅" محمد بوشالي" تم القبض عليه اليوم بقسنطينة رفقة تسعة أشخاص ينشطون ضمن نشاط جمعوي وهمي تحت غطاء تسوية سلوك مرضى التوحد والتريزوميا.
⬅محمد بوشالي المحتال بدأ مشواره أستاذا لمادة الفيزياء بولاية لمدية مسقط رأسه ، لينتقل بعدها إلى ولاية الجلفة و هناك أنشأ شبه مركز بدون وثائق للتكفل بالأطفال مرضى التوحد موهما الأولياء الغلابى أن له خطة علاجية تدوم مدة ثلاث أشهر فقط ، يستطيع بعدها الطفل المريض الانخراط في الدراسة مع الأطفال الأصحاء بدون أي مشكل ، ثم نقل هذا المحتال نشاطه إلى مدينة سطيف التي أعتبرها مدينة محورية ، و بحي لعرارسة قام رفقة شريكين من قسنطينة بتأجير فيلا راقية ، و وضع على واجهتها لافتة بعنوان " الأكاديمية العربية للقادة الرواد" ، ثم غير التسمية إلى " الأكاديمية العربية (أرينا) للبحث في علم النفس و علم الاجتماع " .
⬅و بدأ في الاتصال بالأولياء مرضى التوحد عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي ، مقدما لهم خطة وهمية للتكفل بهؤلاء الأطفال المرضى لمدة 03 أشهر لمدة 24/24 ساعة بمبلغ مالي يقدر بــ 15 مليون سنتيم للطفل الواحد و هو ما يعادل 05 ملايين سنتيم للشهر ، و بالفعل أستطاع أن يجمع 23 طفل في فيلا لعرارسة ، دون تقديم أي وثيقة لطبيعة نشاطه أو ترخيص لممارسة هذا النشاط ، مع منع الأولياء من الصعود للطابق الثاني للفيلا و مشاهدة الأطفال طيلة فترة العلاج الوهمي الذي يقترحه موهما الأولياء أن طبيعة العلاج تستدعي فصل الطفل عن محيطه العائلي طيلة فترة العلاج.
⬅و رغم أن بعض الأولياء كانوا متوجسين من هذا الأمر خاصة و أن المعني يعمل بدون أي وثيقة ، إلا أنهم تشبثوا بأي أمل لعلاج أطفالهم و حاولوا إبعاد الوسوسة التي أصابتهم ، رغم أن ما يرونه في الفيلا لم يقنعهم أبدا و منها أن الطاقم القائم على علاج أطفالهم لم يكن سوى هذا المحتال ، و زوجته و حماته التي تحضر أحيانا فقط .
⬅و لأن جيران الفيلا أين يتواجد 23 طفل رفقة هذا المحتال بحي لعرارسة ، انتابتهم الريبة و الشكوك و هم يسمعون بكاء الأطفال ليلا و كأن الأمر يتعلق بتعذيب أو ضرب ، قاموا بالاتصال بمصالح الأمن الوطني التي أخذت الأمر بالجدية اللازمة و قامت بطلب ترخيص من وكيل الجمهورية لمداهمة الفيلا ليلا ، و هو ما تم بالفعل لكن المحتال تمكن من المراوغة مصرحا أن بكاء الأطفال ناتج عن رفضهم في بعض الأحيان القيام بالاستحمام و هو ضروري للعلاج .
⬅ و نظرا لحساسية القضية التي تتعلق بأطفال مرضى يتلقون العلاج (الوهمي) بترخيص من أوليائهم و نظرا لعدم تقديم أي شكوى من طرف الأولياء ، طلبت الشرطة من المعني إخلاء الفيلا من الأطفال لعدم وجود ترخيص لممارسة هذا النشاط ما عدا سجل تجاري خاصة بمزاولة نشاط التنمية البشرية الذي ليس له أي علاقة بالطب.
⬅المعني و بعد أن كان يقول بأن أمر العلاج يتطلب فصل الطفل عن محيط عائلته لمدة ثلاث شهور كاملة ، أتصل بالاولياء دون أن يخبرهم بأمر الشرطة و طلب منهم الإسراع في أخذ أبنائهم لأنه قرر منحهم عطلة لمدة 10 أيام .
⬅بعض الأولياء تفاجئوا عند رؤية أبنائهم ، حيث أخبرنا أحدهم أنه وجد جزء من شعر إبنته قد تساقط و أصبحت تعاني من نوبات الصرع الحادة ، و خروج الغازات من جسمها بكثافة و نقص حاد في الوزن و أثار ضرب في وجهها و غير ذلك ، علما أن كل الأولياء استلموا أبنائهم بدون أي وثيقة أو شهادة طبية تثبت حالتهم .
⬅و رغم كل هذا تمكن هذا المحتال الخبيث من تحويل نشاطه إلى مدينة قسنطينة و بالضبط إلى حي الرياض بن شيكو تحت مسمى آخر هو " المعهد الدولي للتنمية و الإبداع" الذي تم مداهمته اليوم من طرف مصالح الدرك الوطني أين تم العثور على الأطفال في حالة صحية كارثية و عليهم أثار ضرب ، لم يكونوا يتناولون سوى العجائن ، و يتم تنويمهم بواسطة الادوية المحضورة (nozinan)، و شعورهم محلقة في محاولة للتخلص من القمل الذي أصابهم .
⬅هكذا كانت حالة الأطفال المرضى و هذا كله نتيجة طمع و جشع هذا المحتال ، و نتيجة الإهمال الذي تعانيه فئة الأطفال مرضى التوحد و عدم وجود مراكز تابعة للدولة للتكفل بهم ، فتجد الأولياء يتشبتون بأي أمل للعلاج حتى و لو بدا لهم غير طبيعي .
⬅ففي مدينة بسطيف مثلا و التي يتواجد بها العشرات من الأطفال مرضى التوحد لا يوجد أي مركز متخصص للتكفل بهم ، و رغم جهود جمعية أولياء هؤلاء الاطفال ، إلا أن المعاناة تزداد و التكفل غائب ، و هو ما يحتاج إلى إعادة نظر فهذه الفئة هي التي يجب أن يكون لها مراكز متخصصة و تأطير كاف و رعاية مستمرة ، فكيف نبني المدارس للاطفال الاصحاء و نجهزها و نوفر لهم الاطعام و النقل و التاطير و نحرم فئة الاطفال المرضى من أدنى شروط العلاج فما بالك بالدراسة .


التعليقات على الموضوع